[table1="width:100%;background-image:url('https://dl.dropbox.com/u/86740613/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
قال تعالى :
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
المعنى الشرعي ...
يدل هذا الاسم على كمال قربه تعالى ..
ومعيّته لكل أحد ..
وهو مستوٍ على عرشه فوق جميع خلقه ..
وقربه من خلقه نوعان :
أولاً قُرب عام :
من كل أحد بعلمه وخبرته ومراقبته ومشاهدته
وإحاطته بكل الأشياء وهو فوق كل المخلوقات ..
ثانياً : قرب خاص ..
من عابديه وسائليه ومحبيه ..
وهو قرب يقتضي المحبة والنُصرة والتأييد
في الحركات والسكنات والإجابة
للداعين والقبول والإثابة للعابدين ..
وهو قرب لا تُدرك له حقيقة
وإنما تُعلم آثاره من لطفع بعبده
وعنايته به وتوفيقه وتسديده ..
الثمرات ..
هذا الاسم الجليل يورث العبد القرب
من الله تعالى بالعبودية
ومن أجلّها الدعاء
فكلما استحضر القلب قرب الله تعالى منه
وأنه أقرب إليه من كل قريب
وتصوّر ذلك ..
فيخفي دعاءه ما أمكنه
ولا يرفع الصوت به أبداً ..
[/align][/cell][/table1]